15 décembre 2006
خلافات كبرى في البوليساريو
مجموعة ولد البوهالي هددت بالإطاحة بزعيم الانفصاليين
أفادت مصادر موثوقة أن خلافات شديدة تهز قيادة البوليساريو بسبب اتهام رئيس الانفصاليين محمد عبد العزيز لمحمد لامين ولد البوهالي وزير الدفاع المزعوم بالتسيب المسجل على مستوى جميع المراكز والثكنات العسكرية.
وأوضحت المصادر ذاتها لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الخلافات تأتي بعد الزيارة التي قام بها محمد عبد العزيز لبعض القيادات العسكرية.
وقد أدى هذا الاتهام، حسب المصادر نفسها، الى بروز تكتلات داخل صفوف القيادة، ومنها تكتل الموالين لوزير الدفاع، ويتعلق الأمر بكل من البشير مصطفى السيد وزير التعليم والتربية المزعوم ومحمد فاضل الداف الأمين العام للرئاسة، ومحمد مولود محمد فاضل الأمين العام لاتحاد الشبيبة سابقا، وعبد الله مولاي أحمد بايي قائد الناحية العامة، ومحمد لامين ددي وزير الداخلية المزعوم الذين هددوا بالإطاحة برئيس الانفصاليين خلال مؤتمر شعبي عام يتم الإعداد له ويحتمل أن يعقد في بداية سنة 2007.
وأضافت المصادر ذاتها، في نفس السياق أن الخلاف سالف الذكر أثر وبشكل سلبي على الزيارة التفقدية التي قام بها محمد عبد العزيز للمراكز العسكرية حيث تعرض لانتقادات من طرف الأطر العسكرية التي أثارت الوضعية الاجتماعية للجنود وضحايا الحرب، الشيء الذي رأى فيه محمد عبد العزيز مناورة من محمد لامين ولد البوهالي وهدد بتعويضه بالمسمى إبراهيم غالي »وزير دفاع« سابق.
وحسب نفس المصادر، فإن المدعو محمد لامين ولد البوهالي عمل رفقة مسؤولين موالين له على تعبئة عدد كبير من ساكنة مختلف ما يسمى بالولايات التي أصبحت تشهد عمليات تخريب لسيارات ما يسمى بالحكومة، وذلك بإحراقها وترك مطبوعات فوقها كتبت عليها »نحن نريد التغيير
06 octobre 2006
الحزب الحاكم فى تونس يدين ارتداء الحجاب
دان التجمع الدستورى الديموقراطي الحزب الحاكم فى تونس الاربعاء ارتداء التونسيات الحجاب وظاهرة "التستر بالدين لخلفيات سياسية",
| |||||||||||
وذلك خلال "مسامرة رمضانية" حول "الحفاظ على الاصالة والهوية الوطنية".
ونقلت وكالة تونس افريقيا للانباء (رسمية) عن الامين العام للتجمع الهادي مهني قوله "اذا قبلنا اليوم الحجاب قد نقبل غدا ان تحرم المرأة من حقها فى العمل والتصويت وان تمنع من الدراسة وان تكون فقط اداة للتناسل وللقيام بالاعمال المنزلية".
وحذر مهني خلال المسامرة التى حضرها وزراء تونسيون بينهم وزير الشؤون الدينية ابو بكر الاخزوري من ان ذلك "سيعيق تقدمنا فنتراجع الى الوراء وننال من احد المقومات الاساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمع وتقدم الشعب ومناعة البلاد".
وتحدث عن "ظاهرة التستر بالدين لخلفيات سياسية" مؤكدا "ضرورة التحرك من اجل التصدي لمثل هذه الظواهر دفاعا عن الدين لاسلامي وعن حقوق اجيال تونس الحاضرة والقادمة ولتقاليد البلاد واصالتها وهويتها (...) وعن الخيارات المرجعية التى ميزت تونس وجعلتها منارة مشعة بين الامم وقطب علم ودين واستقرار وتفتح".
كما شدد على ضرورة "العمل على تطبيق التشريعات فى المؤسسات العمومية والتربوية والجامعية وفى كل الفضاءات والمواقع العمومية".
وتشهد المدن التونسية منذ اشهر عودة قوية وملفتة لارتداء الحجاب الذى كان قد اختفى تقريبا خلال التسعينات بعد مرسوم حكومي يمنع ارتداء الحجاب فى المؤسسات التعليمية والادارية.
وقال مهني ان "التونسيين (...) يستغربون اليوم بروز بعض الظواهر المجتمعية الغريبة عن دينهم واصالتهم وهويتهم وعن تقاليدهم وانماط عيش ابنائهم واجدادهم (...
) ظواهر لا علاقة لها بالاسلام الحق الذى دعا الى اعمال العقل والاجتهاد والسعي وراء العلم والحداثة والسمو بالانسان الى اعلى درجات الفكر المتحضر والمستنير".
وتثير عودة الحجاب فضول الكثيرين الذين يشيرون الى ان وضع المرأة في تونس لا مثيل له فى العالم العربي الاسلامي.
فقانون الاحوال الشخصية الصادر فى1956 يضمن المساواة التامة بين المراة والرجل ويمنع تعدد الزوجات ويؤكد ان النساء مواطنات كاملات الحقوق
جريدة الصحراء المغربية
11 septembre 2006
المغرب سيكون ضمن الولايات المتحدة الإفريقية
قال الزعيم الليبي معمر القذافي، إن الاتحاد الإفريقي، الذي انبثق قبل سبع سنوات من منظمة الوحدة الإفريقية، "افتقد مكانة المغرب" كإحدى الدول الرائدة في القارة .
| |||||||||||
وأوضح القذافي في تصريح لـ "الصحافة المغربية" بعد ظهر السبت في مدينة سرت الليبية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيس الاتحاد في المدينة ذاتها، أن الأمل كبير في أن يلتحق المغرب، في أقرب الأوقات، بالاتحاد "ليصبح بذلك من الولايات المتحدة الإفريقية الأولى المشكلة للاتحاد".
ولم يشر البيان الختامي الصادر بالمناسبة، أمس الأول السبت في سرت، إلى مهد الاتحاد الإفريقي، إلى مسألة الصحراء المغربية، لا من قريب ولا من بعيد..
كما لم يشر المتدخلون من الرؤساء الأفارقة الحاضرون في احتفال الذكرى السابعة للاتحاد إلى المسألة، بينما ارتكز الاهتمام والقرارات والمواقف على قضايا آنية، خصوصا قضية دارفور وإشكالية الهجرة والمسائل المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية
وكان على التريكي، الأمين العام المساعد في لجنة العلاقات الإفريقية والدولية أوضح، من جانبه، في ندوة صحافية بالمناسبة، أن مشكلة الصحراء المغربية "تعرقل جزء كبيرا من قضايا القارة الإفريقية، خصوصا في منطقة الشمال الإفريقي، حين يتعلق الأمر باتحاد المغرب العربي".
وقال التريكي في هذا الصدد : "لا أحد في الاتحاد الإفريقي يعترض عن وجود المغرب في الاتحاد"، مشيرا إلى أن المملكة المغربية من الدول الأعضاء المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، التي انبثق منها الاتحاد قبل سبع سنوات في سرت.
وذكر بأن المشكلة التي مازالت قائمة، للأسف، هي التي حالت دون وجود المغرب في حضيرة الاتحاد.
وعبر التريكي عن الأمل الكبير في إيجاد حل للمشكلة، وذكر بأن المسألة مطروحة منذ أمد بعيد على محفل الأمم المتحدة.
كما أعرب عن الاعتقاد بأن الاتحاد الإفريقي الذي وصفه بأنه الإطار الذي يزداد اتساعا على مستوى علاقات القارة مع المحافل الدولية، يعزز أي حل مقبول في الإطار الأممي
وفي معرض رده على استمرار القرار الذي سبق أن اتخذته المنظمة الإفريقية قبل أزيد من 20 سنة، القاضي بقبول دولة وهمية في حضيرتها، وغير موجودة على أرض الواقع، قال إن ذلك مرتبط بشكل وثيق بدول تقول إنها مهتمة.
وختم التريكي تصريحه في المسألة بالتأكيد مجددا أن شعوب المغرب تنتظر بشغف الإسراع بتسوية القضية للدفع بالمسيرة المغاربية وبالمسيرة الإفريقية على السواء
وجاء في البيان الختامي الصادر عن اجتماع قادة ورؤساء دول وحكومات البلدان الإفريقية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيس الاتحاد الإفريقي، أن إحلال السلام الدائم في القارة أساس مواجهة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبعدما أشاد بما تحقق من مصالحة وطنية في جزر القمر، رحب بالتطورات الإيجابية في الكونغو الديموقراطية.
ودعا الزعماء السياسيين الكونغوليين جميعهم إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات التي تواجه البلاد .
وثمن التقدم المحرز في عملية السلام في بوروندي.
ودعا الأطراف لنبذ العنف والكراهية، وطلب من زعماء هذا البلد المضي قدما في عملية المصالحة الوطنية كما دعا الأسرة الدولية لتقديم المزيد من الدعم لجهود إعادة الاعمار في بوروندي.
كما طالب المجتمع الدولي بتقديم المساعدة الضرورية لجمهورية إفريقيا الوسطى لتمكينها من التصدي لمواجهة التحديات التي فرضتها فترة ما بعد النزاع، وأن يولي المزيد من الاهتمام لشعب غينيا بيساو، ودعم جهوده للتخلص من الآثار التي أفرزتها عقود من العنف والاضطرابات وعدم الاستقرار، وكذا الأطراف المعنية في كوت ديفوار إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات التي يواجهها بلدهم، وبذل كافة الجهود لضمان نجاح عملية السلام فيه على أساس مقررات (ماس) وقرارات الأمم المتحدة.
وشدد على ضرورة ترسيم الحدود بين البلدين الشقيقين إثيوبيا وإرتريا، وطالب من الاتحاد الإفريقي المساهمة في ذلك.
وحث البيان الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على مواصلة الجهود، من أجل التنفيذ الدقيق لاتفاق السلام، الموقع في يناير في نيروبي، ودعم موقف الحكومة السودانية المتمثل في رفض انسحاب القوات الإفريقية وحلول القوات الأممية محلها.
وطلب البيان مبلغ 10 ملايير أورو من أوروبا سنويا، من أجل تسوية قضية الهجرة غير الشرعية، من خلال إقامة مشاريع زراعية وصناعية، لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في بلدانهم الأصلية.
16 août 2006
الشاب خالد : على المغاربة أن يفخروا كثيرا بالملك محمد السادس
أكد مغني الراي الجزائري الشاب خالد أن المغرب يشهد منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، تحولا مهما، ليس فقط على مستوى ما تحقق من منجزات عمرانية واقتصادية، بل أيضا في مجال الحرية التي ينعم بها المغاربة في جميع المجالات.
| |||||||||||
وقال لـ "الصحراء المغربية" "على المغاربة أن يفخروا كثيرا بالملك الشاب محمد السادس، لأن له أفكارا وطموحات يهدف من خلالها إلى ضمان العيش الكريم للمغاربة، سواء داخل المغرب أو خارجه، وتأهيل البلاد على كافة الأصعدة". ودعا الشاب خالد، الأمتين العربية والإسلامية، إلى الوحدة.
وأعطى مثلا بالاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه جاء من أجل توحيد الصف الأوروبي، لتحقيق الأهداف المرجوة على كل الأصعدة، وبدأ يجني ثماره اليوم.
ويأمل الشاب خالد الذي تحدث لـ "الصحراء المغربية" في أكادير، حيث أحيا يوم الخميس المنصرم حفلا فنيا، في أن يسود التآخي بين أقطار العالم العربي وأن تتوحد صفوف العرب والمسلمين في كل بقاع العالم. ومضى يقول : "أفضل أن نكون في خانة اتحاد عربي، وأن تلغى الحدود بيننا، ويصبح الوطن العربي وطنا لجميع الأمة العربية دون فرض التأشيرات، كما هو الحال اليوم في أوروبا".
واعتبر الشاب خالد الذي خص "الصحراء المغربية" بحوار تنشره لاحقا، أن قوة العالم العربي ستكمن في اتحاده، وهو السبيل في نظره لمنافسة الأوروبيين الذين استفادوا من اتحادهم الذي يضم عشرات الدول، تتعامل كأنها دولة واحدة.
وشدد مغني الراي الجزائري، على أهمية الحوار والتفاهم بين العرب وخاصة بين المغرب والجزائر، إذ يرى أن شعبيهما، بمثابة إخوة، ينتظران فتح الحدود ليتعايشا كالسابق.
وأعرب عن أمله في أن يسود التقارب والانسجام والإخاء والتفاهم بين دول اتحاد المغرب العربي، بصفة عامة لإعطاء المثل لباقي البلدان العربية.
وأضاف الشاب خالد الذي يفضل لقب سفير السلام عوض لقب "ملك الراي"، أن أغنية الراي وحدت صفوف العرب فنيا، لأنها تعنى بالحب والسلام وليس لها حدود تمنعها من الانتشار .
ويبقى الإنسان في نظر صاحب جائزة نوبل للسلام لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، مهما اختلفت ديانته أو معتقداته، إنسانا محبا للعيش في الحب والسلام.
يذكر أن الشاب خالد المتشبث بأصوله الفقيرة، رغم الشهرة والانتشار الذي وصل صداه إلى الصين، بدأ مساره الفني في سن العاشرة وسطع نجمه داخل الجزائر مع أغنية "طريق الليسي" في سن الرابعة عشرة، في حين تحققت شهرة مغني الراي المسالم في التسعينيات مع أغنيته الشهيرة "دي دي".
عن جريدة الصحراء المغربية
20 juin 2006
الجزائر تسلم "البوليساريو" كمية هامة من المعدات العسكرية حسب منظمة غير حكومية صحراوية
مدريد20-6-2006- استنكرت "جمعية الصحراء المغربية " اليوم الثلاثاء إقدام السلطات الجزائرية الأسبوع الماضي على تسليم "البوليساريو" كمية هامة من المعدات العسكرية مخصصة من دون شك لتجهيز ثكنة في طور البناء بالمنطقة العازلة بمساعدة الهندسة العسكرية الجزائرية .
وأشارت الجمعية ، التي أعربت عن أسفها لإصرار الجزائر على "زيادة تسميم العلاقات مع المغرب وخلق جو من التوتر بالمنطقة "، إلى أن أشغال بناء هذه الثكنة انطلقت السبت الماضي تحت إشراف عسكريين جزائريين ومن المقرر أن تنتهي في شتنبر القادم .
وبحسب المصدر ذاته فإن هذه "الهبة" من المعدات العسكرية المسلمة من قبل الجيش الجزائري لـ"البوليساريو" تشمل "معدات للرؤية الليلية ، وسترات واقية من الرصاص وبنادق هجومية ومعدات مختلفة وكمية هامة من قطع غيار سيارات ذات الاستعمال المختلف وشاحنات صهاريج ووسائل أخرى للنقل" .
وكانت عملية وقف إطلاق النار التي أعلنتها الأمم المتحدة يوم6 شتنبر1991 ، باتفاق جميع الأطراف، تهدف إلى الوقف التام للاعتداءات بالمنطقة بهدف تشجيع إيجاد حل سياسي نهائي لهذه القضية ، بإقرار إحداث منطقة عازلة .
وكانت هذه المنطقة العازلة، التي تم الاحتفاظ بها بشكل إرادي بين الجدار الامني والحدود مع الجزائر ، مخصصة للتخفيف من حدة التوتر بين الجزائر والمغرب وتفادي أي خطر للتصعيد .ولم يكن الأمر يتعلق على الإطلاق بتكريس تقسيم المنطقة أو إضفاء الشرعية على أي فكرة حول "إقليم محرر" على اعتبار أن الأمر يتعلق بمنطقة عازلة .
ولم يفتأ المغرب يعبر عن إدانته، أمام هيئات الأمم المتحدة ، للأنشطة غير المشروعة التي يقوم بها "البوليساريو" في هذه المنطقة بدعم من الجزائر مع ما ينطوى عليه ذلك من مخاطر إذكاء التوتر بالمنطقة
17 juin 2006
آيت أحمد وضعية حقوق الإنسان في الجزائر 'خطيرة'
أبرزت الفدرالية الدولية لرابطات حقوق الانسان ان قانون العفو الجديد بالجزائر "يضمن عدم معاقبة المسؤولين عن الجرائم الخطيرة وفقا للقانون الدولي والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان" .
| |||||||||||
وقالت الفدرالية في نشرتها الأخيرة، التي توصلت مكتب وكالة المغرب العربي للانباء بباريس أول أمس بنسخة منها، إن أي نقاش حول هذه القضية بات "مستحيلا" وإن النقاش العام حول الصراع الذي مزق الجزائر خلال فترة تجاوزت عشر سنوات، مجرم في هذا النص بشكل واضح".
وحسب منظمة العفو الدولية و"هيومان رايت واش" والمركز الدولي من أجل العدالة الانتقالية والفدرالية الدولية لرابطات حقوق الإنسان، فإن الإجراءات التي تضمن عدم معاقبة المعنيين والتي يتضمنها هذا القانون تشكل "تراجعا كبيرا" في مجال حقوق الإنسان بالجزائر.
وأكدت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن "الإجراءات الجديدة المقترحة لا تعدو أن تكون إنكارا للحقيقة والعدالة لضحايا الاعتداءات وأسرهم" ملاحظة أن هذه الإجراءات، التي تشمل الجرائم ضد الإنسانية والاعتداءات الخطيرة على حقوق الإنسان "تتنافى مع ما التزمت به الجزائر دوليا بفتح تحقيق في الاعتداءات وتحديد مسؤولية مقترفيها وتمكين الضحايا من حق الالتجاء إلى القضاء".
وأضافت أنه "حتى الآن فإن السلطات الجزائرية أخلت بشكل فاضح بواجبها في التحقيق في الاعتداءات والتجاوزات التي همت مجال حقوق الإنسان على يد الجماعات المسلحة وقوات أمن الدولة منذ بداية النزاع سنة 1992 ".
وأكدت المنظمات أن احترام وحماية حقوق الإنسان الأساسية، ومن ضمنها الحق في معرفة الحقيقة والعدالة، "لا يمكن أن يكون محل تصويت الأغلبية" مطالبة الحكومة الجزائرية باحترام حق كل ضحايا الاعتداءات الخطيرة لحقوق الإنسان في معرفة الحقيقة والعدالة والتعويض الكامل والكلي". وألحت المنظمات على أن هذه الضمانات تعتبر "أساسية في كل مسار يهم المصالحة"، معربة عن اسفها لكون الجزائر، بمقترح القانون هذا، "تمضي في الاتجاه المعاكس بضمان عدم معاقبة المعنيين ووضع حد للجهود المبذولة للتحقيق في ما وقع والنقاشات الدائرة حول اسئلة التاريخ المعاصر للجزائر"
ومن جهة ثانية، ذكر حسين آيت أحمد في مذكرة له حول "حقوق الإنسان في الجزائر"، إنّ القانون المذكور يكرِّس ما سمّاها "سياسة اللاعقاب، تجاه عناصر الجماعات الإسلامية المسلحة، وتجاه عناصر الدولة"، الذين كان لهم يد في ما وقع في الجزائر منذ التسعينات من القرن الماضي، معتبراً أنّ "ما يسمى بإجراءات العفو، تساوي عن طريق التعويضات المالية بين ضحايا الإرهاب من جهة، والمسؤولين عنه من التائبين، من جهة أخرى"، بحسب تعبيره .
وجاءت مواقف زعيم جبهة القوى الاشتراكية في مذكرة أرسلها إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، في 23 ماي الماضي.
وقد حذّر آيت أحمد من "خطورة" وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، والمستمرة منذ إعلان حالة الطوارئ في العام 1992 .
وأعاد آيت أحمد، الذي يُعتبر أحد أبرز الشخصيات السياسية المخضرمة، إلى الأذهان مشاركته في حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، وأنه منذ إعلان الطوارئ تميّزت وضعية حقوق الإنسان في الجزائر بفتح معتقلات بالصحراء، وممارسة التعذيب في السجون، وخرق حق الدفاع، ووضع جهاز قضائي في خدمة السلطة، وخرق حق حرية التعبير والصحافة، وحرمان أحزاب وجمعيات من حقها في الاعتماد، والتعدي على الحريات النقابية، وكذلك وضع نظام تزوير للانتخابات يحوّل كل المواعيد الانتخابية إلى مهزلة، على حد وصفه.
هذا واختار آيت أحمد منذ سنوات طويلة العيش خارج الجزائر، ولكنه يتابع عن قرب تطوّرات الوضع الجزائري، وكثيراً ما يبدي مواقف نقدية من النظام الجزائري، في ما يعتبر أنّ الديمقراطية الجزائرية أصبحت "شكلية، لا مضمون لها"، منذ بداية التسعينيات، وهو تاريخ الانقلاب على صناديق الاقتراع، وإلغاء نتائج الانتخابات التي فازت بها الجبهة الإسلامية للإنقاذ.




















