28 septembre 2006
الأمن يحبط تسلل حزب التحرير الإسلامي إلى المغرب
أحبطت مصالح الأمن المغربية محاولة لتسلل حزب التحرير الإسلامي إلى المغرب، حين اعتقلت 13 شخصا ينتمون إلى هذا التنظيم غير المرخص له، والذي يخطط لما يسميه "إقامة دولة الخلافة
| |||||||||||
ويأتي إحباط هذه المحاولة بعدما تمكن الحزب المذكور من اختراق عدد من البلدان العربية، فيما فشلت محاولاته في المغرب منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وأبرزت المصادر نفسها أن التحقيقات مع الموقوفين قادت إلى تحديد هوية باقي المشتبه بهم الذين تمكن عدد منهم من التسلل إلى الدار البيضاء، مما دفع عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى تعقب تحركاتهم لفترة قبل اعتقالهم وتفتيش منازلهم التي عثر فيها على ما تبقى من المنشورات بعد توزيع عدد منها في أحياء شعبية بالعاصمة الاقتصادية.
وأفادت المصادر عينها أن توزيع المنشورات، كانت آخر عملية قام بها أتباع التنظيم، قبل أن تكشف تحركاتهم في الدار البيضاء وتطوان ومكناس، حيث كانوا يعقدون اجتماعات غير مرخص لها، ليجري اعتقال 13 منهم، ضمنهم مهندسان.
وذكرت أن "أتباع الحزب كثفوا بشكل كبير أنشطتهم في الآونة الأخيرة"، مشيرة إلى أن "عناصر الأمن بدأت في تنظيم حملات واسعة في طنجة، حيث يرجح وجود عدد من المنتسبين إلى التنظيم".
وأكدت المصادر أن "استراتيجية حزب التحرير الإسلامي، الذي تأسس في الخمسينيات من القرن الماضي في الشرق الأوسط، وانتشر منذ نحو عشر سنوات في آسيا الوسطى، تعتمد بالأساس على استقطاب مسؤولين كبار في الجيش والسعي إلى فرض تغيير جذري وشمولي في العالم الإسلامي"، مستبعدين في الوقت نفسه إمكانية "ربط الموقوفين علاقات من هذا المستوى أو تمكنهم من استقطاب مسؤولين في الجهازين المذكورين".
وقال محمد ضريف، باحث مغربي في شؤون الحركات الإسلامية، إن »حزب التحرير الإسلامي يحاول منذ سنوات تأسيس فروع له في عدد من الدول العربية«، وهو ما مكنه من خلق أتباع له في هذه الدول"، مضيفا أن "هذا التنظيم لم يستطع فرض نفسه في المغرب رغم التحركات التي كان يقوم بها منذ الثمانينات".
واعتبر محمد ضريف، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن "هذا التنظيم يعد من أقدم الأحزاب الإسلامية، وهو ثاني أكبر حزب بعد جماعة الإخوان المسلمين في مصر"، مبرزا أنه رغم "التقائه مع تنظيم القاعدة، الذي يتزعمه أسامة بن لادن، من حيث الايديولوجية، لكونهما يتبعان المذهب السني، إلا أنهما يختلفان من حيث التصورات والاستراتيجيات في تنفيذ مخططاتهما".
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها رسميا عن وجود تنظيم باسم حزب التحرير الإسلامي في المغرب.
ويعود تأسيس هذا الحزب إلى الخمسينيات من القرن الماضي في الشرق الأوسط، ويعرف نفسه بأنه تنظيم "سياسي، الإسلام مبدأه، والسياسة عمله، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة".
ويعيش الأردني عطا أبو رشتى، زعيم حزب التحرير، في السر خارج الأردن، الذي غادره سنة 1998 بعد خروجه من السجن.
وأسس هذا التنظيم القاضي تقي الدين النبهاني في القدس عام 1953.
وإثر وفاته سنة 1977، خلفه الشيخ عبد القديم زلوم، حتى سنة 2003، إذ قدم استقالته، فترأس الحزب منذ ذلك الوقت عطا أبو رشتى الملقب بأمير حزب التحرير
22 septembre 2006
جلالة الملك يجدد ثقته في شعبه بإطلاق مشاريع حقيقية
مومن الديوري يصرح لـ 'الصحراء المغربية' بعد عودته إلى المغرب
أكد مومن الديوري، المعارض المغربي الذي عاد أخيرا إلى أرض الوطن، أنه رغم غيابه عن المغرب عشرات السنين لم يكن منقطعا عن أخبار بلده، وأنه كان يتابع كل الأخبار والمستجدات باستمرار .
| |||||||||||
وقال الديوري، في تصريح لـ"الصحراء المغربية" إن "وجودي خارج المملكة، لم يعد له ما يبرره ولم تعد له أي غاية«، وأرجع سبب عودته إلى التحولات التي يعرفها المغرب
وذكر الديوري أن"سلك المغرب طريق بناء بلد ديمقراطي حقيقي تزامن مع اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وليس هناك من يستطيع إخفاء هذه الحقيقة أو طمسها أو نكرانها".
وزاد موضحا "كرجل سياسة أتخيل الوضع الذي ستكون عليه المملكة، في أفق العشر سنوات المقبلة".
وأشار إلى أنه "في أفق هذه السنوات سيكون المغرب بلدا عظيما وجد متقدم نظرا للمشاريع التي دشنت حتى الآن، وكانت انطلقت قبل خمس سنوات أو على الأقل قبل ثلاث سنوات".
وردا على سؤال لـ"الصحراء المغربية"حول مبررات وجوده في المهجر، قال الديوري »كنا نطالب بالديمقراطية والعدالة والحرية والحمد لله تحققت هذه الأشياء وهذا راجع لقدرة الله وحبه لهذا البلد".
وبعد تأكيده على أن »هذا التغيير يسير اليوم بوتيرة متسارعة، لم يراهن عليها أي أحد أو يتوقعها، "عاد ليربط"ما يحدث في المملكة بالقدرة الإلاهية" معتبرا أنها "مرت من مراحل وفترات خطيرة خرجت منها بسلام بفضل العناية التي يحيط بها الله هذا الشعب".
وأوضح أن"الملك محمد السادس جاء اليوم ليجدد إخلاصه للشعب المغربي بواسطة هذه المشاريع الواقعية، فإذا كان ينتظر من الشعب أن يبايع الملك، فجلالة الملك اليوم، يجدد ثقته في شعبه ليس بالكلام، ولكن بالفعل وبالمشاريع، وهذا هو ما أسعدني ويسعدني كثيرا".
وعزا تأخره في العودة إلى أرض الوطن إلى "ظروف إدارية"، مشيرا إلى أنه كان "محروما من جواز سفره، وأن مبارك بودرقة، عضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وعضو لجنة متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، هو من لعب دورا حاسما في حصولي عليه"، وزاد شارحا"بعد حصولي على جواز سفري كان لابد من صدور قرار لوزارة الخارجية الفرنسية يسمح لي بدخول المملكة، لأنني كنت محاطا بضمانات هذه الوزارة، وبدون هذا القرار لم يكن مسموحا لي بدخول بلدي".
وذكر الديوري أن الوزارة الوصية أخذت وقتا طويلا قبل إصدار هذا القرار، مضيفا أنها "ألحت على معرفة ما إذا كان قرار عودتي إلى المغرب نابعا من إرادتي الخالصة أم أن هناك من يدفعني لاتخاذ القرار"، فأجاب بالقول "اتركوني أعود إلى وطني".
وأبرز أنه لم يحصل على ذلك القرار إلا يوم 19 يونيو المنصرم، مؤكدا عدم نيته في العودة لممارسة السياسة، إذ قال"نهائيا لن أعود إلى السياسة ولا أريد أن أرجع إلى الوراء، كفاني ما قمت به، واليوم أريد أن أترك الساحة للأجيال المقبلة، فهي التي ستحكم علي وعلى كل ما مضى".
وبعد أن أشار إلى نيته في التفرغ إلى رعاية أحفاده والاستمتاع برؤيتهم يكبرون أمام عينيه، أوضح أن "الشيء الذي أحمد الله عليه وأشكره هو أنني في صحة جيدة".
وكان الديوري غادر المغرب في شتنبر 1971، وصدر في حقه حكم بالإعدام يوم 19 مارس 1964، وخرج من السجن، إثر المظاهرات التي شهدتها الدار البيضاء في 23 مارس 1965 بعد صدور عفو ملكي في حقه.
21 septembre 2006
مستشار جلالة الملك يبرز تماسك وحداثة المشروع المجتمعي السائر في طور البناء في المغرب
شكل تماسك وحداثة المشروع المجتمعي، السائر في طور البناء في المغرب، محور مداخلة السيد أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، خلال اجتماع بنيويورك للدورة الثانية لمبادرة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون (المبادرة الشاملة لكلينتون) التي يشارك فيها ما بين20 و22 شتنبر الجاري ما يقرب عن ألف من الشخصيات تمثل مختلف بلدان العالم.
ولدى تدخله أمس الأربعاء، في إطار الدورة المخصصة لتسوية النزاعات والتوظيف السياسي للدين، استعرض السيد أزولاي مختلف مظاهر الطفرة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي يعرفها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقال مستشار جلالة الملك الذي شارك ولأول مرة في مبادرة كلينتون بصفته عضوا في المجلس الاستشاري الذي وضعه الرئيس الأمريكي السابق ويعنى بكل ما يهم الشرق الأوسط والسلام والحوار بين الثقافيات والأديان، إن هذه الطفرة الاجتماعية والثقافية والروحية " راسخة عبر الزمان ومتجذرة في قيم التعددية الروحية التي طبعت تاريخ المغرب والتي تعطي لهذه الخطوة الشاملة، قوة ومشروعية وعمقا ".
وتميزت الدورة الثانية لمبادرة كلينتون، التي افتتحت أشغالها السيدة الأولى في الولايات المتحدة لورا بوش، بحضور وتدخل عدد من رؤساء الدول من بينهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا والرئيس الباكستاني برويز مشرف والرئيس الأفغاني حميد كرزاي بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.
كما يشارك في هذه الدورة التي تخصص لقضايا المناخ والفقر في العالم والتوترات الدينية والعرقية، مئات من رؤساء المقاولات وممثلون عن عدد من المنظمات غير الحكومية.
19 septembre 2006
تنصيب المدير العام الجديد للأمن الوطني
الرباط 18 – 9 – 2006 - ترأس وزير الداخلية السيد شكيب بنموسى بعد ظهر اليوم الاثنين بمقر الإدارة العامة للأمن الوطني بالرباط، حفل تنصيب السيد الشرقي أضريص، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس الأربعاء الماضي، مديرا عاما للأمن الوطني.
واعتبر السيد شكيب بنموسى في كلمة بهذه المناسبة، أن هذا التعيين يجسد العناية السامية التي يوليها جلالة الملك لأسرة الأمن التي "نعتز بالدور الهام الذي تقوم به في مجال المحافظة على الأمن والسكينة وحماية الأشخاص والممتلكات".
وأشاد وزير الداخلية بالسيد الشرقي أضريص، مؤكدا أن تكوينه المتين وتجربته التي راكمها طوال مشواره الإداري وتحليه بالنزاهة والاستقامة والجدية في العمل سيمكنه من أداء المهمة التي قلده إياها صاحب الجلالة على الوجه المطلوب.
وأهاب بالجميع من أطر ورجال أمن تقديم العون والمساعدة للمدير العام الجديد حتى يواصل جهاز الأمن عمله الجاد وحتى يكون هذا القطاع في مستوى طموحات المغاربة قاطبة.
وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية أن "الأمن يشكل في وقتنا الحاضر، إحدى العوامل الأساسية التي تساهم بامتياز في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، على اعتبار أن الاستقرار الأمني والشعور بالطمأنينة يوفر المناخ المناسب لتشجيع الاستثمار".
وتحقيقا لهذه الغاية، قال السيد شكيب بنموسى، إن الحكومة ستواصل جهودها، تنفيذا للتعليمات الملكية، من أجل دعم هذا القطاع الحيوي ومده بالوسائل البشرية والمادية اللازمة لتمكينه من القيام بالدور الموكول إليه على أحسن وجه.
وأضاف أن الاهتمام في هذا المجال يتجه كذلك نحو تحسين جودة تكوين الموارد البشرية العاملة بهذا القطاع لتمكينها من مسايرة التطورات المتسارعة في جميع الميادين المتعلقة بالشؤون الأمنية.
وفي إطار هذا التوجه - يضيف الوزير- تندرج اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين وزارة الداخلية والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في مجال التربية والتكوين على حقوق الإنسان والتحسيس بها، حيث تعمل مختلف معاهد التكوين التابعة لوزارة الداخلية على تدريس مادة حقوق الإنسان لإعداد العنصر البشري والمؤسساتي الكفيل باحترام مقومات دولة الحق والقانون.
وأبرز السيد شكيب بنموسى أن وزارة الداخلية تبنت سياسة الانفتاح على تجارب عدد من الدول المتقدمة قصد الوقوف على المستجدات في مجال الشرطة التقنية والعلمية وكذا الوسائل الحديثة لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها وأنواعها.
كما ذكر بالجهود المبذولة لتعزيز المحافظة على الأمن وذلك من خلال إحداث شرطة القرب والمجموعات الحضرية للأمن وفرق متنقلة لتنظيم السير والجولان فضلا عن تفعيل دور اللجن الإقليمية للأمن التي يتولى الإشراف وتنسيق أعمالها السادة الولاة وعمال عمالات وأقاليم المملكة، مشيرا إلى أن هذه التدابير تندرج كلها في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إيجاد إدارة ترابية قريبة من المواطنين وتطلعاتهم.
وبعد أن أعرب عن الشكر الجزيل باسم حكومة صاحب الجلالة إلى كافة افراد أسرة الأمن الوطني على ما تبذله من جهود في سبيل الحفاظ على الأمن وسلامة الوطن والمواطنين، أكد أن العمل الدؤوب الذي تقوم به أسرة الأمن، مكن كلما دعت الضرورة إلى ذلك، وفي إطار الحرص الصارم على التقيد بأحكام القانون من إفشال المحاولات الإرهابية والإجرام بكل اشكاله بمهارة واحترافية عاليتين.
كما أعرب وزير الداخلية، في ختام كلمته، عن الشكر الجزيل للجنرال احميدو لعنيكري المدير السابق، على الخدمات الجليلة التي قدمها خلال تواجده على رأس القطاع، متمنيا له كامل التوفيق في مهامه الجديدة.
وقد جرى حفل التنصيب بحضور الوزير المنتدب في الداخلية السيد فؤاد عالي الهمة، والجنرال دوكور دارمي السيد حسني بنسليمان قائد الدرك الملكي، والجنرال حميدو لعنيكري المدير العام السابق للأمن الوطني، الذي عينه جلالة الملك مفتشا عاما للقوات المساعدة، والذي أعطى جلالته تعليماته السامية لكي يتولى الإشراف على المنطقة الجنوبية والمنطقة الشمالية للقوات المساعدة.
11 septembre 2006
المغرب سيكون ضمن الولايات المتحدة الإفريقية
قال الزعيم الليبي معمر القذافي، إن الاتحاد الإفريقي، الذي انبثق قبل سبع سنوات من منظمة الوحدة الإفريقية، "افتقد مكانة المغرب" كإحدى الدول الرائدة في القارة .
| |||||||||||
وأوضح القذافي في تصريح لـ "الصحافة المغربية" بعد ظهر السبت في مدينة سرت الليبية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيس الاتحاد في المدينة ذاتها، أن الأمل كبير في أن يلتحق المغرب، في أقرب الأوقات، بالاتحاد "ليصبح بذلك من الولايات المتحدة الإفريقية الأولى المشكلة للاتحاد".
ولم يشر البيان الختامي الصادر بالمناسبة، أمس الأول السبت في سرت، إلى مهد الاتحاد الإفريقي، إلى مسألة الصحراء المغربية، لا من قريب ولا من بعيد..
كما لم يشر المتدخلون من الرؤساء الأفارقة الحاضرون في احتفال الذكرى السابعة للاتحاد إلى المسألة، بينما ارتكز الاهتمام والقرارات والمواقف على قضايا آنية، خصوصا قضية دارفور وإشكالية الهجرة والمسائل المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية
وكان على التريكي، الأمين العام المساعد في لجنة العلاقات الإفريقية والدولية أوضح، من جانبه، في ندوة صحافية بالمناسبة، أن مشكلة الصحراء المغربية "تعرقل جزء كبيرا من قضايا القارة الإفريقية، خصوصا في منطقة الشمال الإفريقي، حين يتعلق الأمر باتحاد المغرب العربي".
وقال التريكي في هذا الصدد : "لا أحد في الاتحاد الإفريقي يعترض عن وجود المغرب في الاتحاد"، مشيرا إلى أن المملكة المغربية من الدول الأعضاء المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، التي انبثق منها الاتحاد قبل سبع سنوات في سرت.
وذكر بأن المشكلة التي مازالت قائمة، للأسف، هي التي حالت دون وجود المغرب في حضيرة الاتحاد.
وعبر التريكي عن الأمل الكبير في إيجاد حل للمشكلة، وذكر بأن المسألة مطروحة منذ أمد بعيد على محفل الأمم المتحدة.
كما أعرب عن الاعتقاد بأن الاتحاد الإفريقي الذي وصفه بأنه الإطار الذي يزداد اتساعا على مستوى علاقات القارة مع المحافل الدولية، يعزز أي حل مقبول في الإطار الأممي
وفي معرض رده على استمرار القرار الذي سبق أن اتخذته المنظمة الإفريقية قبل أزيد من 20 سنة، القاضي بقبول دولة وهمية في حضيرتها، وغير موجودة على أرض الواقع، قال إن ذلك مرتبط بشكل وثيق بدول تقول إنها مهتمة.
وختم التريكي تصريحه في المسألة بالتأكيد مجددا أن شعوب المغرب تنتظر بشغف الإسراع بتسوية القضية للدفع بالمسيرة المغاربية وبالمسيرة الإفريقية على السواء
وجاء في البيان الختامي الصادر عن اجتماع قادة ورؤساء دول وحكومات البلدان الإفريقية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيس الاتحاد الإفريقي، أن إحلال السلام الدائم في القارة أساس مواجهة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وبعدما أشاد بما تحقق من مصالحة وطنية في جزر القمر، رحب بالتطورات الإيجابية في الكونغو الديموقراطية.
ودعا الزعماء السياسيين الكونغوليين جميعهم إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات التي تواجه البلاد .
وثمن التقدم المحرز في عملية السلام في بوروندي.
ودعا الأطراف لنبذ العنف والكراهية، وطلب من زعماء هذا البلد المضي قدما في عملية المصالحة الوطنية كما دعا الأسرة الدولية لتقديم المزيد من الدعم لجهود إعادة الاعمار في بوروندي.
كما طالب المجتمع الدولي بتقديم المساعدة الضرورية لجمهورية إفريقيا الوسطى لتمكينها من التصدي لمواجهة التحديات التي فرضتها فترة ما بعد النزاع، وأن يولي المزيد من الاهتمام لشعب غينيا بيساو، ودعم جهوده للتخلص من الآثار التي أفرزتها عقود من العنف والاضطرابات وعدم الاستقرار، وكذا الأطراف المعنية في كوت ديفوار إلى الارتقاء إلى مستوى التحديات التي يواجهها بلدهم، وبذل كافة الجهود لضمان نجاح عملية السلام فيه على أساس مقررات (ماس) وقرارات الأمم المتحدة.
وشدد على ضرورة ترسيم الحدود بين البلدين الشقيقين إثيوبيا وإرتريا، وطالب من الاتحاد الإفريقي المساهمة في ذلك.
وحث البيان الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على مواصلة الجهود، من أجل التنفيذ الدقيق لاتفاق السلام، الموقع في يناير في نيروبي، ودعم موقف الحكومة السودانية المتمثل في رفض انسحاب القوات الإفريقية وحلول القوات الأممية محلها.
وطلب البيان مبلغ 10 ملايير أورو من أوروبا سنويا، من أجل تسوية قضية الهجرة غير الشرعية، من خلال إقامة مشاريع زراعية وصناعية، لتوطين المهاجرين غير الشرعيين في بلدانهم الأصلية.
07 septembre 2006
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحل بالمغرب
حل ليلة الأربعاء-الخميس بالدار البيضاء رئيس روسيا الاتحادية السيد فلاديمير بوتين في زيارة رسمية للمغرب بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ولدى وصول الرئيس الروسي لمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء وجد في استقباله الوزير الأول السيد إدريس جطو.
وبعد استعراضه تشكيلة من القوات المسلحة الملكية التي أدت له التحية، تقدم للسلام على فخامته السادة محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وصلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد، ومحمد القباج والي جهة الدار البيضاء الكبرى وعامل عمالة الدار البيضاء، وسفير روسيا بالرباط السيد ألكسندر توكوفينين وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
ويرافق الرئيس فلاديمير بوتين في هذه الزيارة وفد وزاري هام وعدد من رجال الأعمال والبرلمانيين.
وسيجري جلالة الملك اليوم الخميس محادثات رسمية مع ضيفه الكبير، ويقيم جلالته مأدبة غداء رسمية بالقصر الملكي بمدينة الدار البيضاء تكريما لفخامته ولأعضاء الوفد الرسمي المرافق له.
وتأتي هذه الزيارة عقب الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس من14 إلى19 أكتوبر2002 لفدرالية روسيا، بهدف توطيد الروابط الثنائية العريقة وتعزيزها بمزيد من فرص الشراكة والتعاون في العديد من القطاعات..
ويذكر أن المملكة المغربية وفدرالية روسيا يرتبطان بمجموعة من اتفاقيات التعاون في العديد من القطاعات خاصة منها الفلاحة والاتصالات وتكنولوجية الإعلام والصيد البحري فضلا عن الاتفاقية المبرمة في يونيو2006 ، والتي تم بموجبها إحداث مجلس الأعمال المغربي الروسي بغية تعزيز وتوسيع المبادلات التجارية بين البلدين.
03 septembre 2006
وزير الداخلية يسلط الأضواء على آخر التطورات الأمنية
أرملة المجاطي عبأت المتورطات
ارتفع عدد المعتقلين على خلفية تفكيك شبكة أنصار المهدي الإرهابية إلى 56 من بينهم أربع نساء. أكد ذلك شكيب بنموسى وزير الداخلية خلال ندوة صحافية عقدها صباح أمس الخميس في الرباط.
| |||||||||||
وأوضح بنموسى أن المرأة الرابعة اعتقلت قبل عقد الندوة بحوالي أربع وعشرين ساعة
وأن التحقيقات أثبتت أن النساء الأربع ربطن اتصالات مع أرملة المدعو كريم المجاطي
وكان الأخير عضوا في تنظيم القاعدة، وظلت عناصر الأمن السعودي تبحث عنه إلى أن قتل في مواجهة معها.
وكانت وزارة الداخلية كشفت الثلاثاء الماضي، عن تورط ثلاث نساء مغربيات من بينهن اثنتان متزوجتان برباني طائرة يشتغلان في الخطوط الملكية المغربية، في المخطط الإرهابي لخلية "أنصار المهدي".
وأوضح وزير الداخلية أن العلاقة بين النساء المعتقلات والأرملة المشار إليها تنم عن تعاطف معها ورغبة بعضهن في تنفيذ عمليات في العراق وفلسطين.
وهو ما أعربن عنه خلال جلسات نظمت بحضور المدعو حسن الخطاب، زعيم الشبكة المفككة من قبل الأمن، والتي أطلقت على نفسها "أنصار المهدي".
ويتجلى الدور الذي يلعبنه في الشبكة من خلال حضورهن جلسة عرض خلالها شريط يتضمن صورا للمكان، الذي كان من المفترض أن يشكل معسكرا لتدريب أعضاء التنظيم بمنطقة أجدير.
وأكد وزير الداخلية أن النساء المتورطات فعليا مع شبكة أنصار المهدي ساهمن في تمويل إنشاء جناح عسكري وشراء أسلحة من أباطرة المخدرات، كما أنهن منحن مبالغ مالية لعضوين في التنظيم في إطار تمويل سفرهما للمشاركة في القتال في العراق
وقال وزير الداخلية إن تفكيك الخلية الإرهابية يبقى ذا طابع خاص بالنظر إلى طبيعة تنظيمها وخصوصيتها ودرجة تنظيمها والوسائل التي كانت تنوي استعمالها لتنفيذ مخططاتها الإرهابية والانتماء الاجتماعي لعناصرها.
وأضاف "إننا اليوم في مواجهة فكر إيديولوجي متطرف لجماعات جد منظمة تستقطب عناصر تنتمي إلى فئات اجتماعية مختلفة تفند ما يدعيه البعض من اكتفاء تغلغل الإرهاب في الأوساط الاجتماعية المهمشة.
وتهدف هذه الجماعات، من خلال مشاريعها الإرهابية، إلى نسف مشروع بناء المجتمع الحداثي الديموقراطي" للمملكة.
مشددا العزم على صيانة الدولة من كل خطر، ونوه إلى أن التعامل الأمني مع ما كان يحذق بالبلاد من مخاطر، تميز بالجدية والاحترافية في ما يخص التعامل مع الأوضاع لحفظ الأمن والنظام العام وفق القوانين الجاري بها العمل.
وأشار إلى أن التوفيق في تفكيك عدة تنظيمات متطرفة، يندرج في إطار استراتيجية عمل متعددة الأبعاد وترتكز على أربعة محاور، تهم إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفاعلة في مجال الجريمة الإرهابية، بشكل يجعلها أكثر فعالية، وملء الفراغ القانوني الذي كان يعرفه المغرب في هذا المجال، وتكثيف التعاون الدولي في محاربة الإرهاب، وكذا تعزيز الإجراءات الوقائية
جريدة الصحراء المغربية






















